طالب أحد رجال الديانة اليزيدية بالعراق "اسيل ملكاني"، اليوم الخميس، قوات الأمريكية بتوفير الحماية لأبناء طائفته؛ بعد سلسلة القتل التي طالتهم عقب قتلهم لفتاة يزيدية أسلمت.
وأوضح "ملكاني" ـ وهو رجل دين يمثل الديانة اليزيدية ـ أن أكثر من 30 شابًا يزيديًا قُتلوا خلال أسبوع واحد على يد مسلّحين.
وأشار إلى أن 40 عائلة يزيدية هجرت منازلها وهربت إلى سوريا.
وقُتل 40 من أبناء الطائفة اليزيدية بعد رجم اليزيديين لفتاة كانت تتنتمي للطائفة ثم أسلمت.
وتوجّه "ملكاني" بالشكر إلى الرئيس العراقي الكردي "جلال الطالباني" على ما أسماه توفيره وتعهده بحماية اليزيديين في "نينوى"، مطالبًا القوات الأمريكية بأن تستقر في قريتهم لغرض توفير الحماية لأبناء الطائفة.
الجدير بالذكر، أنّ الرئيس العراقي الراحل "صدام حسين" كان قد زار المدينة تلك عام 1993، ولدى زيارته إياها أسلم أكثر من 430 يزيدي، ارتدّ أغلبهم عن الإسلام بعد احتلال العراق وتوفير "بول بريمر" الحاكم المدني السابق لهم دور عبادة ومميزات كثيرة.
ويقطن اليزيديون في مناطق بمحافظة "نينوى" ومناطق أخرى بشمال العراق، وتقوم ديانتهم على تقديس الشيطان الذي يرمزون له بالطاووس، ويُقدّرعددهم بـ 70 ألف شخص في العراق.
الخميس, 26 ابريل, 2007
أضف تعليقا
شكرا على هذا الخبر المهم عن طائفة في العراق الجريح ان تنوع الحياة المجتمعية يغني البلدان وينتج حضارات غنية ولكن ما يشهده العراق من تعزيز النعرات الطائفية والقتل على الهوية وتهجير علماء العراق واشرف ناسه شيئ مؤلم زرعه الاحتلال الاميركي بمساعدة العملاء ازلامه
إلى متى نبقى خانعين الى متى سوف نبقي رؤوسنا في التراب
لا اعلم ولكن بعد كل ليل يوجد نهار
وبعد ليل الظلم سوف تشرق شمس الحرية وتزيل سواد القهر بخيوطها الذهبية المدرجة بدماء الأبطال
شكرا لك ولكن اريد منك طلب ان تذكر المصدر الخبر
وشكرا لك
صديقك : طارق
إلى متى نبقى خانعين الى متى سوف نبقي رؤوسنا في التراب
لا اعلم ولكن بعد كل ليل يوجد نهار
وبعد ليل الظلم سوف تشرق شمس الحرية وتزيل سواد القهر بخيوطها الذهبية المدرجة بدماء الأبطال
شكرا لك ولكن اريد منك طلب ان تذكر المصدر الخبر
وشكرا لك
صديقك : طارق








26 ابريل, 2007 06:12 م