|
من وراء الكواليس - 24/05/2007

الملف برس – خاص
في اطار حراك سياسي غير مسبوق تشهده الساحة الكردية العراقية وتقوم به شخصيات كردية عراقية في الداخل والخارج اعلن قبل ايام الشخصية الكردية والوزير في النظام العراقي السابق ارشد الزيباري عن تشكيل حزب سياسي جديد اطلق عليه اسم ( حزب الحرية والعدالة الكردستاني العراقي ) ويضم شخصيات كردية من عشائر السورجية والهركية والزيبارية التي كانت اصلا متحالفة فيما بينها في مراحل سابقة .
وقالت مصادر عراقية مطلعة ل( الملف برس ) ان ارشد الزيباري الذي كان وزيرا للدولة زمن حكم صدام وقبلها محافظ السليمانية وهو من زعماء عشيرة الزيباريين قد عرض افكار حزبه على شخصيات عربية ايضا وطلب دعمها السياسي موضحا انه يعارض هيمنة الحزبييين الكرديين الرئيسيين( الاتحاد الوطني الكردستاني والديمقراطي الكردستاني ) اللذين يتزعمهما الرئيس العراقي جلال الطالباني ورئيس اقليم كردستان مسعود البرزاني كما يعارض فكرة قيام دولة كردية او التفكير بالانفصال عن العراق والتجاوز على حدود المحافظات العربية القريبة من كردستان كما يطمح القادة الاكراد الموجودون في السلطة حاليا ، وان فكرة الحزب تقوم على انشاء اقليم للحكم الذاتي في اطار العراق الموحد بالتفاهم مع العرب .
ووزع زيباري بيانات حزبه على المستوى العراقي وخاصة في اقليم كردستان ، فيما قام بنشاط خارج العراق تمثل بزيارة الى تركيا حيث التقى وزير الخارجية التركي عبد الله غول ومسؤولين في المخابرات التركية ،و زيارة اخرى الى مصر يرافقه فيها شخصية من الموصل هو ( اثيل النجيفي ) شقيق وزير الصناعة السابق وعضو كتلة البرلمان عن كتلة علاوي النائب اسامة النجيفي .
وتشير المصادر الى ان ارشد زيباري وخلال زيارته الى مصر التقى عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية وقدم له شرحا مفصلا عن الازمة العراقية كما التقى مسؤولين في المخابرات المصرية.
وتشير المصادر ذاتها ل ( الملف برس ) ان رئيس كتلة في البرلمان العراقي يدعم تحركات الزيباري وساعده في زياراته الى تركيا ومصر والحصول على دعم البلدين للزيباري وكان لهذه الشخصية العراقية دورها في تشجيع لاسيما لقاءات الزيباري مع المسؤولين المخابراتيين في مصر وتركيا .
المصدر : الملف برس |
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية