واعترف الباحثان بان انشاء مثل هذا النظام ربما يكون صعبا ومحفوفا بالمخاطر، الا انه اذا ما تم قياسه بالنسبة الى البدائل ـ الحرب الطائفية والامنية والانسحاب والسماح بتصاعد الصراع ـ يظهر ان التقسيم السلس مقبول اكثر.
ويرى الباحثان ان الوقت قد حان لتقرير ما اذا كانت خطة تشجيع حكومة مركزية قوية في بغداد صائبة واوضحا ان الرؤية التي وصفناها ليست وصفه للانسحاب الفوري.. انها لا تتضمن تعهدات اساسية حيال القوات الامريكية الا اننا سنخفف بشكل جوهري الخسائر الامريكية.
ويشترط الباحثان لنجاح خطتهما بالتقسيم قبول جميع الاحزاب العراقية الرئيسية لها مشيرين الى انه ستكون هناك انتقالات رئيسية واختيارية من المناطق المختلطة واوضحا ان الرئيس الراحل صدام حسين حين وطن الشيعة والسنة في كركوك لايذاء االكورد وقالا انه بدلا من ابقاء الاقليات التي قد تتعرض لهجمات في مناطق التوتر في العاصمة فانه من الافضل نقلها طوعيا الى مناطق امنة.








أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية