مصادرة أجهزة الهواتف المحمولة لدى العسكريين
تأكيدا لمضمون الوثيقة التي تلقاها كلّ من حزبي الاتحاد الديمقراطي ويكيتي الكرديين ، والتي نشرتها عدة مواقع أنترنيتية ، حول التعميم الذي أصدره وزير الدفاع السوري حسن توركماني ، فيما يتعلق بضرورةالحذر من عناصرحزبي يكيتي والاتحاد الديمقراطي، ممن قد يقدمون أجهزة هاتف خلوية لقادتهم،كهدايا ، بغرض التجسس على القطعات العسكرية ، بدعوى أنها ملغومة ومن صنع الموساد الذي زار رئيسه مقر رئاسة حكومة كردستان مؤخراً،كذا!!!
فقد أكد عدد من العسكريين- في عدة قطعات عسكرية سورية- أنه بالفعل تتم مصادرة أجهزة وخطوط الهواتف الخلوية العائدة إلى المجندين، ، وليس الكرد فقط ، منذ أكثر من شهرين بشكل عام، وهو ما لم يكن يتم كذلك ، منذ انطلاق الهاتف الخلوي، في سوريا رسمياً، وحتى الآن، حيث كان يسمح للعسكريين باقتناء هذه الهواتف.....!
ولقد علم- على صعيد آخر- أن بعض أزلام النظام يحاولون جادين ومن خلال الكتابة بأسماء كردية في جولتهم الثانية ، للإساءة إلى الحزبين المذكورين وناشري الوثيقة وتقديم براءة النظام ، بدعوى أن ما تم غير صحيح ،وإنها كذبة على المخابرات، والتركماني ، وهي لعبة مفهومة يدركها الحزبان الكرديان اللذان نشرا الوثيقة بعد التأكد من صحتها تماما، ومن مصادر مؤكدة
فقد أكد عدد من العسكريين- في عدة قطعات عسكرية سورية- أنه بالفعل تتم مصادرة أجهزة وخطوط الهواتف الخلوية العائدة إلى المجندين، ، وليس الكرد فقط ، منذ أكثر من شهرين بشكل عام، وهو ما لم يكن يتم كذلك ، منذ انطلاق الهاتف الخلوي، في سوريا رسمياً، وحتى الآن، حيث كان يسمح للعسكريين باقتناء هذه الهواتف.....!
ولقد علم- على صعيد آخر- أن بعض أزلام النظام يحاولون جادين ومن خلال الكتابة بأسماء كردية في جولتهم الثانية ، للإساءة إلى الحزبين المذكورين وناشري الوثيقة وتقديم براءة النظام ، بدعوى أن ما تم غير صحيح ،وإنها كذبة على المخابرات، والتركماني ، وهي لعبة مفهومة يدركها الحزبان الكرديان اللذان نشرا الوثيقة بعد التأكد من صحتها تماما، ومن مصادر مؤكدة
أخبار سورية








أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية