Efrîn2

المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

احراق دواليب واغلاق الطرقات من قبل مواطنين في مضايا والزبداني

طوقت قوات حفظ النظام منطقة مضايا والزبداني, واغلقت جميع الطرق المؤدية الى مضايا والزبداني ومنعت دخول المواطنين او خروجهم من المنطقة بعد ان وضعت حواجز ودوريات امنية عند جسر بيروت. ودورية عند مفرق مضايا
وسبب هذه الاجراءات هو قيام مواطنين من منطقة مضايا باغلاق جميع الطرق في مضايا وسهل الزبداني بسواتر ترابية واحراق الدوليب واغقلوا جميع الطرق في البساتين والحقول بسيارات شفروليه عندماقاموا وعرضوها على عرض الطريق احتجاجا على قيام الحكومة بانشاء معمل تحلية المياه الذي استاء المواطنون من رائحته.
يذكر ان مكان المعمل هو سهل الزبداني عند نبع بردى,مما سوف يتضرر الكثيرون من السياحة جراء هذا الاجراء
وبدا الاحتجاج عندما قام شبان غاضبون باطلاق اعيرتهم من اسلحة رشاشة على مقر فرع للمخابرات التابع لفرع مكافحة الارهاب, الذي يتواجد في منطقة نبع بردى. مما استدعى تدخل كتيبة حفظ النظام وتم تعزيز قوات امنية قوامها حسب تقديرات غير رسمية حوالي الفي عنصر. تم نشرهم منذ الصباح الباكر من مفرق جسر بيروت عند شرطة الطرق العامة الى مفرق مضايا وقد قاد هذه الحملة كبار ضباط وزارة الداخلية, وقد عمد عناصر الامن الى التضيق على دخول المواطنين العائدين من دمشق الى مناطقهم ومنعوهم من الدخول وبعد الظهر توجهنا الى احد اماكن الاحتجاج على طريق نبع بردى الزبداني وكان هناك عشرات المواطنون الغاضبون الذي اغلقوا الطريق المؤدي الى نبع بردى واضرموا النيران واشعلوا اطارات مطاطية. وبعد فترة وجيزة عززت المنطقة باكثر من مئتي عنصر من كتيبة حفظ النظام التابعة لوزترة الداخلية وهم مججون بالعصي ومدافع تطلق قنابل مسيلة للدموع وقد اشرف عليها كبار ضباط وزارة الداخلية, الذين كانوا بعدين عن نقطة الاصطدام خوفا على انفسهم لانهم لهم تجارب سابقة في منطقة مضايا حيث قتل الكثير من الضباط والعناصر عناصر النظام على ايدي اهالي مضايا
وبعد العصر عمد النظام الى ارسال تعزيزات امنية وارسل حافلتين مملؤتان بالعناصر.
وعند الطريق المؤدي الى الزبداني عند مفرق مضايا عند جامع الكزبري انتشرت وحدات من عناصر حفظ النظام وعناصر من سرية المداهمة في النجدة وعشرات السيارات الاطفائية والاسعاف وقد شرعت عناصر بمداهمة منازل المواطنين فيمضايا على حسب شهادات لشهود عيان من مضايا .
والى الساعة الان السادسة لازلنا نرصد الاحداث ونصور ما استطعنا فقد قمنا بتصوير بعض الاحداث



أضف تعليقا