Efrîn2

المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مواجهات بين قوى الأمن و أهالي منطقة المضايا بريف دمشق

 

مازال الشعب السوري يعاني الويلات من ممارسات النظام العصاباتي الذي يحكم سورية منذ ما يقارب الأربعين عاما . حيث أن الشعب في سورية يذوق الأمرين من سياسة حكومة البعث المعادي

للشعب السوري بكافة أطيافه باستثناء الطبقة الموالية للسلطة. ومن ذلك تحويل منطقة المضايا السياحية إلى بئراً لنشر الإمراض والروائح الكريهة.

و قد علمت مؤسستنا بأن أكثر من أربعة ألاف شخص خرجوا يومي  22 و 27 من الشهر الجاري للتظاهر في منطقة المضايا في ريف العاصمة السورية دمشق وذلك على خلفية القرار الصادر عن وزارة الصناعة بإقامة معمل البتروكيماويات في المنطقة لتحويل مياه الصرف الصحي لمياه صالحة للشرب وضخها للعاصمة دمشق وتحويل الفضلات الناتجة عنها إلى أسمدة زراعية، و من المقرر فتح قناة لمياه الصرف الصحي بطول خمسة كيلو مترات تمر من وسط المزارع والبيوت لإيصال هذه المياه النتنة إلى المعمل الذي تفوح منه روائح كريهة ومن ناحية أخرى فان المعمل يصدر روائح كريهة عند التحويل لمسافة تقارب الأربع كيلو مترات أثناء عملها مما سيؤدي إلى انتشار الأمراض وتؤثر على الزراعة وبذلك تتراجع السياحة في المنطقة. وهذه السياسة تتبعها الحكومة لتحويل السياحة إلى المناطق الساحلية في سورية كما يقول البعض.

و قد حدثت مصادمات بين المتظاهرين ورجال الشرطة والأمن مما أدى إلى جرح أكثر من عشرة أشخاص من المدنيين، و لم تترد السلطات الأمنية بإطلاق الرصاص الحي والغازات مسيلة للدموع علة المتظاهرين، كما  جرح أيضا احد رجال الشرطة و احرق المتظاهرون الدواليب في الشوارع لقطع السير وأضرموا النيران في أربعة سيارات تابعة للشرطة وقد قامت السلطات بنشر ما يقارب ثلاثة آلاف جندي في المنطقة وهم بكامل أسلحتهم وعتادهم.

هذا وأفادت بعض المصادر المطلعة أن هذه الشركة هي شركة قطاع مشترك بين الحكومة السورية ورجل الإعمال رامي مخلوف  ( ابن خال الرئيس السوري بشار الأسد المحتكر لمجال الاتصالات و صاحب ثروة تقدر بملايين الدولارات جمعت بطرق مشبوهة و غير قانونية )

و الجدير بذكره بأن هذه هي المرة الثانية التي تحدث فيها الاشتباك في هذه المنطقة.

 

المؤسسة الإعلامية في منظومة غرب كردستان- دمشق 30/5/2008



أضف تعليقا