الدكتور محمد البرازي
كنت أتنزه وتقربت من البستان الذي كنا نعيش على ثماره وكنا نبيع البندورة والخيار والكوسة والبذنجان و غيرها من الخضار . قبل كل شئ تشاجرت خضرواتنا مع بعضها عندما أرتفع سعر الكوسة! السيد كوسة أصبح يرفع مناخيره إلى الاعلى بين الخضروات وكان يتمسخر على البندورة والخيار والبيذ نجان وكان يقول لهم أنتم لا تنفعون لشي لو كان لكم فائد لكان سعركم مثل سعري .
أجتمعت الخضروات برئاسة البيد نجات وقرروا أن يروا حل لسعر الكوسة أفندي حتى لا يتمسخر عليهم و يعيرهم بألوانها. كوسة أفندي يقول للبذنجان أنك زنجي ومنظرك يقرف ولايوجد بجسمك أي شيئ من الفوائد سعرك بسعر العشب الاخضر لذلك سعرك دنيئ.
و كان يقول للبندورة أنك معفن حمراء وشكلك دائري و لا تنفعين أحد ووووو كثير من الالقاب سيئة لهم.
كان جلستهم سرية للغاية خوفاً من الامن العسكري و الامن الجوي و خوف الاكبر كان من الجواسيس الذين يحيطون بكل المكان من الكيوسك الدخان و من بائع البوظة في الزاوية, في الاجتماع أرتفعت الاصوات و كثرت القرارت بين الخضروات بشكل العام و البيذنجان المسكين كان مقهوراً أكثراً و يقول أعتقد بان الكوسة أرشى جميع رجال بشار حتى يضغط علينا كل يوم,
في نهاية الاجتماع قرروا ما يلي : شعارنا بروح بدم نفديك يا بشار . لا للرجعية ولا الامبريالية و لا اقتطاف جزء من الارض السورية و ضمه إلى الدولة الاجنبية . نعم للتشييع لا للسنة.نعم لمحمود أحمد النجاتي.نعم للقاعدة و أبن لادن و الظواهري, نعم لرمز الحركة التصحيحية الاسد. نعم لحسن نصرالله.نعم لسينورا. نعم للخدام . نعم للرامي المخلوف. نعم نعم لماهر أسد , نعم لحافظ الصغير رئيس القادم أبن بشار حفيد حافظ الاول, ونعم لرفعت الاسد.
و أرسل لكل المذكورين نسخة و خدام أتصل ببشار وقال نحن أتفقنا بأني معارض ونسخة إيران تأخرت بسب وجود نقاط التفتيش على الطريق و إيرانيين كانوا مشغولين بإرسال الارهاب إلى العراق,و أرسال الذخائر إلى لبنان ويرسلون الرواتب للتشييع وكانوا يحققون بقتل عماد مغنية ولهذا لم يقرؤوا نسختهم فوراً, ثم وافقوا على طلب خضروات بستان أبو معتل المدهوراني.
بعد أستلم البلاغ أجتمعت الجهات المذكورة أسمائهم في التقرير النهائي للخضروات و قرروا ما يلي:
على حسن نصرالله يؤكد حديث السيد السينورا بأحتلال بيروت باقل الوقت و يخرج منها ليثبت بأن نظام الايراني و السوري قوي في اللبنان.
وعلى بشار و ماهر و رامي بغلاء جميع أنواع الخضار و في مقدمتهم البذنجان الاسود والبندورة, ثم في الاجتماعهم قرروا ما يلي علينا أن نحترم الموارد النفطية و نبدأ بغلاء المازوت والمواد الغذائية ومنه القمح وغيره من المواد الغذائية ولا نهينهم علينا أن نرفع اسعارها بضعفين و أكثر حتى يبقون على القيد الحياة ,
وشعبنا السوري يكثر عليهم الموت و الجوع حتى يوافقوا على أي عملية من العمليات الارهابية الذي سيعرض عليهم من قبيل ماهر او الشيخ حسون يا بسون,
فقال وزير الاقتصاد و للرز ماذا نعمل فقال بشار ضاحكاً لا لا لاتأكل هم الشعب سيحلم برز هم يحشون الرز في الكوس افندي و الله سوف أتركهم يحلمون برز والبرغل.
و أرتفعت الا سعار فعلاً و ها إيران حققت ما تريد و بدأ بتشييع الشعب السوري بأكرادها وتركمانها وعربها هؤلاء لايهمهم لاتشييع ولاهم يحزنون فقط يحصلون على الرواتب وينفذون ما يقول لهم مولالي الايراني ,و لبنان على ابواب التشييع و الدولة الفارسية ستكتمل بمساعدة ابن العروبة و رمز الاشتركية العفلقية بشار الاسد ,
و الدول العربية تنظر إليه متى سيدمر العاصمة الثقافة العربية وتصبح دمشق الفارسية برقبة طويلة البشارية,
عندما سمع تجار الخضار هذا القرار صمتوا كعادتهم الله منك يا بشار الله لا يعطيك العافية إلا أن الخضار يرقصون فرحاً في الاكياس و يقولون معاً بروح بدم نفديك يا بشار الاسد. بشار رمز الثورة الاشتراكية العفلقية , بروح بدم نفديك يا نجاتي و يا نصرالله .
هكذا بقي الشعب جائعاً و الخضار أرتفعت أسعاره إلى ...و الباقي اسألوا إيران و نصرالله و حسون و رامي و خدام ....
و شكراً للقراء الاعزاء..
الدكتور محمد البرازي








أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية