|
ممثلو ست دول سيرافقون سولانا إلى طهران السبت |
|
مصادر غربية ترجح توجيه ضربة عسكرية لإيران |
|
|
|
|
|
باريس - آكي: اكدت مصادر غربية, امس, ان المديرين السياسيين في الدول الست المتابعة للملف النووي الإيراني, باستثناء الولايات المتحدة, سيرافقون الممثل الأعلى للسياسة الخارجية الأوروبية خافيير سولانا إلى طهران السبت المقبل, لتقديم عرض الحوافز الدولي إلى ايران. وأوضحت المصادر أن المديرين السياسيين المسؤوليين عن الملف النووي في كل من فرنسا وألمانيا وبريطانيا وروسيا والصين, سيذهبون إلى طهران برفقة سولانا, لتقديم العرض إلى الإيرانيين ومحاولة إجراء لقاءات سياسية وإعلامية وإطلاع الرأي العام الإيراني على موقف الدول الغربية. وأشارت الى أن "الإدارة الأميركية رفضت إرسال مديرها السياسي مع الوفد لأسباب ثنائية بين طهران وواشنطن", بيد انها لفتت الى أن الوفد سيتحدث باسم الدول الست, بما فيها الولايات المتحدة التي أيدت العرض ووقعت الرسالة التي يحملها الوفد. وذكرت المصادر, التي رفضت الكشف عن هويتها, أن العرض الجديد يتضمن ثلاث صفحات, ويشمل مجالات التعاون النووي والتجاري والزراعي والأمني وغير ذلك, ووصفت العرض ب¯"السخي جدا", لكنها رجحت في الوقت نفسه, أن يرفض الإيرانيون العرض, وقالت " لا ننتظر شيئا من هذه الزيارة لأن الإيرانيين لم يظهروا استعدادا للتفاوض حتى الآن, ولا توجد أسباب موضوعية تدفعهم إلى تغيير رأيهم اليوم". واعتبرت أن عرض الحوافز الغربي "لا سابق له", محذرة من أنه "إذا فشلت العملية الديبلوماسية مع طهران فقد يظهر الخيار العسكري في الأشهر المقبلة", وربما مع الإدارة الأميركية الجديدة, وشددت على أن "هذا لا يعني حتمية اللجوء إلى الخيار العسكري بل ان هذا الخيار سيكون احتماله أكبر من الأشهر الماضية". |








أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية