Efrîn2

المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

كيف سارت اللعبة الأردوغانية مع إسرائيل ؟

سيامند إبراهيم : كيف سارت اللعبة الأردوغانية مع إسرائيل ؟


قال أمير الشعراء احمد شوقي
الله أكبر كم في الفتح من عجب  يا خالد الترك جدد خالد العرب الظهور الإعلامي المبهر للسيد رجب طيب أردوغان مع الرئيس الإسرائيلي شيمعون بيرز في مؤتمر دافوس الاقتصادي العالمي والمشادة الكلامية والعتاب ثم الزعل , من مقدم والمشرف الإعلامي للصحافي الأمريكي دافيد أغناتيوس الذي لم يفسح المجال لأردوغان سوى 10 دقائق فقط ليعقب على الرئيس الإسرائيلي  ولملمة الأوراق والخروج من دافوس إلى مطار استانبول ليلفى هماك استقبال الأبطال, وهذا ما ذكرني بأبيات شوقي من مقدم والمشرف الإعلامي الصحافي الأمريكي (دافيد أغناتيوس) الذي لم يفسح المجال لأردوغان سوى 10 دقائق فقط ليعقب على حديث الرئيس الإسرائيلي, وللتوتر الأجواء السياسية بين أنقرة  وتل أبيب, ولتعم المظاهرات الصاخبة للشارع الشعبي الساخط على الممارسات الإسرائيلية من قتل الأطفال والشيوخ والنساء في غزة الجريحة, وهذه فرصة للقوى الإسلامية لكي تعرض عضلاتها السياسية وتعبأ الجماهير وتعري الأنظمة التي تحاربها وتستفاد من هذه المواقف وليسجل الأتراك موقفاً بنظر العرب والمسلمين مشرفاً أكثر من الدول العربية التي تأخرت في إرسال المؤن والمساعدات الإنسانية لأهل غزة.


 

ولا يخفى على أحد الأهداف واقتناص أردوغان لهذه الواقعة واستغلالها انتخابياً في تركيا, ولتقوية حزبه جماهيرياً, وهذا ستثبته المواقف التي جرت الآن عبر القنوات الإعلامية والسياسية في الشارعين التركي والإسرائيلي, وأن عرى الصداقة والمصالح التركية العسكرية والاقتصادية مع إسرائيل هي أقوى وأمتن من تلك الفقاعات الأردوغانية.


 

لكن ثمة جنرال إسرائيلي هو (أفي مزراحي) داعب الأتراك وأراد أن يغيظهم قليلاً وذكرهم بمذابح الأرمن والأكراد فاستشاط أردوغان أكثر وهنا لابد للقنوات الإسرائيلية من التصرف بحكمة لتخفيف تصريحات الجنرال, "ولتخفيف العدوان الناجم عن الموقف التركي المعلن من العدوان الإسرائيلي على غزة والتقدم نحو مصالحة"  وذكرت مصادر إسرائيلية إن أحاديث قد بدأت بين الدولتين لقيام الرئيس التركي، عبد الله غل، بزيارة رسمية إلى إسرائيل. ونشرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، أمس، تصريحات قالت إن عضو مجلس الأمن القومي في تركيا أدلى بها، وقال فيها: «عليكم أن تدركوا المغازي التاريخية للعلاقات بيننا. فنحن الأتراك ما زالت لدينا مفاهيم عثمانية تجاه المنطقة، بموجبها العلاقات مع إسرائيل طبيعية وصحيحة أكثر مما مع الدول العربية». وأضاف: «خيانة العرب التاريخية للإمبراطورية العثمانية متجذرة في وعينا. والخصومة الثقافية مع ايران هي جزء من التربية عندنا. بينما إسرائيل واليهود هم حلفاؤنا الطبيعيون».


 

وهنا تضيف مصادر جريدة الشرق الأوسط أن تل أبيب فتقول:" ومن جهة ثانية، أعلن في تل أبيب إن مندوبا عن الرئيس عبد الله غل ورئيس الوزراء، رجب طيب أردوغان، زار إسرائيل في الأسبوع الماضي وحاول ترطيب الأجواء بين البلدين قائلا إن تركيا ليست معنية بالإساءة للعلاقات الإسرائيلية التركية، بل بالعكس. وإنها معنية بطي ملف الخلافات التي ظهرت في الحرب. وهذا المسؤول هو جاك قمحي، أحد رؤساء الطائفة اليهودية في تركيا، المعروف بأنه رجل أعمال ناجح ويقوم بمهمات خاصة في خدمة أردوغان وغول في العالم.


 

وهنا لابد من تلك القوى التي هللت وطبلت وزمرت لهذا المكيافيلي (أردوغان) أن سيبقى على مواقفه المتشددة هذه, وأن الأمور بين الدولتين على حالها, لكن المستور انكشف أمام  ما نشرته صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، أمس، تصريحات قالت:" إن عضو مجلس الأمن القومي في تركيا أدلى بها، وقال فيها: «عليكم أن تدركوا المغازي التاريخية للعلاقات بيننا. فنحن الأتراك ما زالت لدينا مفاهيم عثمانية تجاه المنطقة، بموجبها العلاقات مع إسرائيل طبيعية وصحيحة أكثر مما مع الدول العربية». وأضاف: «خيانة العرب التاريخية للإمبراطورية العثمانية متجذرة في وعينا. والخصومة


 

الثقافية مع ايران هي جزء من التربية عندنا. بينما إسرائيل واليهود هم حلفاؤنا الطبيعيون». الشرق الأوسط - العدد 1104321- شباط 2009-


 

والسؤال المطروح الآن ماذا نستخلص من هذه المواقف والسياسة التركية التي تلعبها في الداخل التركي لتضرب الأكراد وسحقهم في الانتخابات التركية المقررة في 29 آذار وخاصة عندما رأى التعبئة العامة والنشيطة لحزب (DTP ) الذي كشف ألاعيبه  السياسية والضغوطات السياسية والأمنية على رؤساء البلديات, والرشاوى والمساعدات العينية والمادية التي يقدمها للفقراء الأكراد في وان, بيازيد وغيرها من المدن والقرة الكردية, (مقابلات فضائية روج مع مواطنين أكراد في تركيا).


 

ولابد من أولئك الغوغاء والسذج الذين انبهروا بهذا اللمعان الضوئي لأردوغان وهو يخرج من القاعة ويحللوا أسبابها بعيداً عن العبوس ولملمة الأوراق, فتركيا تريد لعب دور ينافس الدور الإيراني الأقوى في امتداده نحو لبنان (حزب الله) ونحو غزة عبر ( الجهاد الإسلامي) ثم (حماس), ولتداعب ولتثبت لأمريكا بأنها لازالت صاحبة النفوذ و المسيطرة على العالم الإسلامي السني الواقف بوجه التمدد الشيعي الإيراني في الشرق الأوسط, وهنا نذكر أردوغان ب (رأس الحكمة مخافة الله) فخاف يا رجل واتق الله فقد انكشف المستور وبانت اللعبة .


أضف تعليقا